Pages

Subscribe:

تصنيفات

‏إظهار الرسائل ذات التسميات البيئة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات البيئة. إظهار كافة الرسائل

الخميس

ظاهرة الاحتباس الحراري ... تعريفها وأسبابها

http://newsimg.bbc.co.uk/media/images/39722000/jpg/_39722105_smoke203.jpg


أبتكر مصطلح "الاحتباس الحراري" العالم الكيماوي السويدي،سفانتى أرينيوس، عام1896م، وقد أطلق أرينيوس نظرية أن الوقود الحفري المحترق سيزيد من كميات ثاني أكسيد الكربون

في الغلاف الجوي وأنه سيؤدي إلى زيادة درجات حرارة الأرضولقد استنتج أنه في حالة تضاعف تركزات ثاني أكسيد الكربون فـي الغلاف الجوي فأننا سنشـهد ارتفاعا بمعدل 4 إلى 5 درجة
سلسيوس في درجة حرارة الكرة الأرضية،ويقترب ذلك على نـحو مـلفت للنظر من توقعـات اليوم।

ومن المعروف أن آثر الاحتباس الحراري ولملايين السنين قد دعم الحياة على هذا الكوكب. وفي مثل ما يحدث في درجة البيت الزجاجي فإن أشعة الشمس تتغلغل وتسخن الداخل إلا أن الزجاج يمنعها من الرجوع إلى الهواء المعتدل البرودة في الخارج. والنتيجة أن درجة الحرارة في البيت الزجاجي هي أكبر من درجات الحرارة الخارجية.كذلك الأمر بالنسبة لأثر الاحتباس الحراري فهو يجعل درجة حرارة كوكبنا أكبر من درجة حرارة الفضاء الخارجي. ومن المعروف كذلك أن كميات صغيرة من غازات الاحترار المتواجدة في الجو تلتقط حرارة الشمس لتسخن الأراضي والهواء والمياه مما يبعث الحياة على الأرض.
ما هي ظاهرة الإحتباس الحراري؟
ظاهرة الاحتباس الحراري: هي الارتفاع التدريجي في درجة حرارة الطبقة السفلى القريبة من سطح الأرض من الغلاف الجوي المحيط بالأرض. وسبب هذا الارتفاع هو زيادة انبعاث .green house gases الغازات الدفيئة أو غازات الصوبة الخضراء " ، وأهم هذه الغازات ، الميثان الذي يتكون من تفاعلات ميكروبية في حقول الأرز وتربية الحيوانات المجترة ومن حرق الكتلة الحيوية (الأشجار والنباتات ومخلفات الحيوانات)، كما ينتج من مياه المستنقعات الآسنة. وبالإضافة إلى الميثان هناك غاز أكسيد النيروز (يتكون أيضا من تفاعلات ميكروبية تحدث في المياه والتربة ) ومجموعة غازات الكلوروفلوروكربون (التي تتسبب في تآكل طبقة الأوزون ) وأخيرا غاز الأوزون الذي يتكون في طبقات الجو السفلي.
مفهوم العلماء للاحتباس الحراري
الاحتباس الحراري: هي ظاهرة ارتفاع درجة الحرارة في بيئة ما نتيجة تغيير في تدفق الطاقة الحرارية من البيئة و إليها. و عادة ما يطلق هذا الاسم على ظاهرة ارتفاع درجات حرارة الأرض في معدلها. و عن مسببات هذه الظاهرة على المستوى الأرضي أي عن سبب ظاهرة إرتفاع حرارة كوكب الأرض ينقسم العلماء إلا من يقول أن هذه الظاهرة طبيعية و أن مناخ الأرض يشهد طبيعيا فترات ساخنة و فترت باردة مستشهدين بذلك عن طريق فترة جليدية أو باردة نوعا ما بين القرن 17 و 18 في أوروبا، وفريق آخر يعزون تلك الظاهرة إلى تراكم غازات الدفيئة في الغلاف الجوي.
أسباب انبعاث الملوثات إلى الجو هي:
أولا: أٍسباب طبيعية وهي:
أ‌- البراكين ب- حرائق الغابات ج- الملوثات العضوية.
ثانيا: أسباب صناعية:
أي ناتجة عن نشاطات الإنسان وخاصة احتراق الوقود الاحفوري "نفط, فحم, غاز طبيعي".
أسباب التغيرات المناخية
أولا: طبيعية:
أ‌- التغيرات التي تحدث لمدار الأرض حول الشمس وما ينتج عنها من تغير في كمية الإشعاع الشمسي الذي يصل إلى الأرض. وهذا عامل مهم جدا في التغيرات المناخية ويحدث عبر التاريخ. وهذا يقود إلى أن أي تغيير في الإشعاع سيؤثر على المناخ.
ب‌- الانفجارات البركانية. ج- التغير في مكونات الغلاف الجوي.
ثانيا: غير طبيعية:
وهي ناتجة من النشاطات الإنسانية المختلفة مثل:
أ- قطع الأعشاب وإزالة الغابات. ب- استعمال الإنسان للطاقة.
ج- استعمال الإنسان للوقود الاحفوري "نفط, فحم, غاز" وهذا يؤدي إلى زيادة تركيز غاز ثاني أكسيد الكربون في الجو ، مما ينجم عنه زيادة درجة حرارة الجو.
في نهاية القرن التاسع عشر والقرن العشرين ظهر اختلال في مكونات الغلاف الجوي نتيجة النشاطات الإنسانية ومنها تقدم الصناعة ووسائل المواصلات, ومنذ الثورة الصناعية وحتى الآن ونتيجة لاعتمادها على الوقود الاحفوري " فحم، بترول، غاز طبيعي " كمصدر أساسي ورئيس للطاقة واستخدام غازات الكلوروفلوروكاربون في الصناعات بشكل كبير، أدى ذلك حسب رأي العلماء على زيادة الدفء على سطح الكرة الأرضية وحدوث ما يسمى بـ
" ظاهرة الاحتباس الحراري Global Warning " وهذا ناتج عن زيادة الغازات الدفيئة.
https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjAtY4d8zVsR0BZYC23xg1Ax9O7o8IU1itUbD0DjOBc_jV-msM-Lu3rt4eMTuLwS81FR7DgEylCCc3D6LiaOUWIYWBgO4gzXl6uFWt3a6lrV2L1Hgavt_O9XbC6djJt0oD-SpHclzP1m3g/s1600/e7tebas-beeaty.jpg
الغازات الدفيئة
تعد المركبات الكيميائية التالية أهم غازات الدفيئة وهي:
1- بخار الماء
2- ثاني أكسيد الكربونCO2
3- أكسيد النيتروز (N2O)
4-الميثان CH4
5- الأوزون O3
6- الكلورفلوركربون FCs))
دور الغازات الدفيئة:
الطاقة الحرارية التي تصل الأرض من الشمس تؤدي إلى ارتفاع درجة الحرارة وكذلك تعمل على تبخير المياه وحركة الهواء أفقيا وعموديا؛ وفي الوقت نفسه تفقد الأرض طاقتها الحرارية نتيجة الإشعاع الأرضي الذي ينبعث على شكل إشعاعات طويلة " تحت الحمراء ", بحيث يكون معدل ما تكتسب الأرض من طاقة شمسية مساويا لما تفقده بالإشعاع الأرضي إلى الفضاء. وهذا الاتزان الحراري يؤدي إلى ثبوت معدل درجة حرارة سطح الأرض عند مقدار معين وهو 15°س .
والغازات الدفيئة " تلعب دورا حيويا ومهما في اعتدال درجة حرارة سطح الأرض " حيث:
- تمتص الأرض الطاقة المنبعثة من الإشعاعات الشمسية وتعكس جزء من هذه الإشعاعات إلى الفضاء الخارجي, وجزء من هذه الطاقة أو الإشعاعات يمتص من خلال بعض الغازات الموجودة في الغلاف الجوي. وهذه الغازات هي الغازات الدفيئة التي تلعب دورا حيويا ورئيسا في تدفئة سطح الأرض للمستوى الذي تجعل الحياة ممكنة على سطح الأرض.
- حيث تقوم هذه الغازات الطبيعية على امتصاص جزء من الأشعة تحت الحمراء المنبعثة من سطح الأرض وتحتفظ بها في الغلاف الجوي لتحافظ على درجة حرارة سطح الأرض ثابتة وبمعدلها الطبيعي " أي بحدود 15°س ". ولولا هذه الغازات لوصلت درجة حرارة سطح الأرض إلى 18°س تحت الصفر.
مما تقدم ونتيجة النشاطات الإنسانية المتزايدة وخاصة الصناعية منها أصبحنا نلاحظ الآن: إن زيادة الغازات الدفيئة لدرجة أصبح مقدارها يفوق ما يحتاجه الغلاف الجوي للحفاظ على درجة حرارة سطح الأرض ثابتة وعند مقدار معين. فوجود كميات إضافية من الغازات الدفيئة وتراكم وجودها في الغلاف الجوي يؤدي إلى الاحتفاظ بكمية أكبر من الطاقة الحرارية في الغلاف الجوي وبالتالي تبدأ درجة حرارة سطح الأرض بالارتفاع.
مؤشرات لبداية حدوث هذه الظاهرة
1- يحتوي الجو حاليا على 380 جزءا بالمليون من غاز ثاني أكسيد الكربون الذي يعتبر الغاز الأساسي المسبب لظاهرة الاحتباس الحراري مقارنة بنسبة الـ 275 جزءً بالمليون التي كانت موجودة في الجو قبل الثورة الصناعية. ومن هنا نلاحظ ان مقدار تركيز ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي أصبح أعلى بحوالي 30% عما كان عليه تركيزه قبل الثورة الصناعية.
2- ان مقدار تركيز الميثان ازداد إلى ضعف مقدار تركيزه قبل الثورة الصناعية.
3- الكلوروفلوركاربون يزداد بمقدار 4% سنويا عن النسب الحالية.
4- أكسيد النيتروز أصبح أعلى بحوالي 18% من مقدار تركيزه قبل الثورة الصناعية (حسب آخر البيانات الصحفية لمنظمة الأرصاد العالمية ).
من نجد أن تلك المتغيرات المناخية قد أدت إلى:
أ‌- ارتفع مستوى المياه في البحار من 0.3-0.7 قدم خلال القرن الماضي.
ب‌- ارتفعت درجة الحرارة ما بين 0.4 – 0.8°س خلال القرن الماضي حسب تقرير اللجنة الدولية المعنية بالتغيرات المناخية التابعة للأمم المتحدة.
الاحتباس الحراري "يغير العالم فعلا"
من المقرر أن يعلن تقرير للأمم المتحدة أن التغير المناخي يترك بالفعل تأثيرات ضخمة على طبيعة العالم وبيئته.
ويعتقد تقرير منتدى التغير المناخي الخاص بالتنسيق ما بين الحكومات، إن ثمة تأثيرا يمكن ملاحظته على المجتمعات البشرية، وإن كان التأثير على البشر أقل وضوحا من التأثير على الطبيعة.
وتحذر مسودة التقرير التي اطلعت عليها بي بي سي من الصعوبات التي ستواجه المجتمعات البشرية في التكيف مع كافة التغيرات المناخية المحتملة.
وسيتضمن التقرير إن ارتفاع درجات حرارة الكوكب بمقدار 1.5 درجة مئوية عن مستويات عام 1990 سيجعل نحو ثلث الأنواع الحيوانية والنباتية معرضة لخطر الانقراض.
ويضيف أن أكثر من مليار شخص سيكونون عرضة بشكل أكثر لنقص المياه، ويرجع ذلك بالأساس إلى ذوبان الثلوج الجبلية والمساحات الجليدية التي تعمل كخزان طبيعي للمياه العذبة.
ومن المتوقع أن يؤدي تنازع الأطراف المختلفة حول صياغة التقرير قبل صدوره في مدى قطعية اللغة التي سيصدر بها، وإن لم يؤثر في توجهه العام.
ويعقد علماء ومسؤولون بحكومات الدول مفاوضات مكثفة في بروكسل قبل صدور التقرير.
ويستجوب مسؤولون من الولايات المتحدة، والصين والهند العلماء حول صياغة التقرير الذي قد يحذر من "آثار مدمرة" على ملايين الأشخاص" خاصة في البقاع الأفقر من العالم.
ويعزي كثير من العلماء ارتفاع حرارة الأرض إلى ما يعرف بغازات الدفيئة، مثل ثاني أكسيد الكربون، التي تبثها صناعات الدول الثقيلة وحرق الوقود الحفري في أجواء الكوكب.
ويشمل التقرير أكثر من 29 ألفا من البيانات العلمية حول أشكال التغير في المناحي الفيزيائية والبيولوجية من العالم الطبيعي.
ويقول التقرير إن 85% من تلك البيانات تشير إلى ارتفاع حرارة الكوكب.
دراسات عن ظاهرة الإحتباس الحراري.
أفادت دراسة نشرتها المجلة العلمية الشهيرة ساينس SCIENCE ، ان ظاهرة الاحتباس الحراري والتي تعاني منها الأرض ستزيد من مخاطر انتشار الأوبئة بين الحيوانات والنباتات البرية والبحرية مع زيادة مخاطر انتقال هذه الأمراض إلى البشر .
يقول العالم (( درو هارفيل )) من جامعة ( كورنل ) ورئيس فريق البحث العلمي (( إن ما يثير الدهشة والاستغراب إن الأوبئة الشديدة التأثر بالمناخ تظهر عبر أنواع مختلفة جدا من مولدات المرض من فيروسات وجراثيم وطفيليات ، وتصيب مجموعة متنوعة للغاية من الكائنات ، منها المرجان والمحار والنباتات البرية والعصافير والبشر )) .
لقد كرس الباحثون دراستهم طوال سنتين حول العلاقة بين التغير في درجة الحرارة ونمو الفيروسات والجراثيم وغيرها من عوامل الأمراض ، مع دراسة عوامل نشر بعض الأمراض مثل القوارض والبعوض والذباب ، وقد وجد انه مع ارتفاع درجة الحرارة ، يزداد نشاط ناقلات الأمراض - حشرات وقوارض – فتصيب عدد أكبر من البشر والحيوانات ، وقد وجد أن فصول الشتاء المتعاقبة والمعتدلة حراريا فقدت دورها الطبيعي في الحد من مجموعة الجراثيم والفيروسات وناقلات المرض ، كذلك فقد لوحظ أن فصول الصيف في العقد الأخير من القرن الماضي زادت حرارة وطولا ، مما زاد من المدة التي يمكن للأمراض أن تنتقل خلالها إلى الأجناس الحية الشديدة التأثر بالتغييرات الحرارية وخصوصا في البحار والمحيطات .
يقول الباحث (( ريتشارد اوستفيلد )) من معهد دراسة الأنظمة البيئية في نيويورك (( أن المسألة لا تقتصر على مشكلة مرجان أبيض وفقد لونه كما يقول حماة البيئة ، أو بعض حالات الملاريا المتفرقة التي يمكن السيطرة عليها ، الأمر له أوجه كثيرة ومتفرقة ونحن قلقون )) .
لقد تناولت الدراسة حياة الكثير من الطيور والحيوانات التي تأثرت بفعل ارتفاع الحرارة ، ويذكر الباحثون على سبيل المثال طيور ( الأكيبا ) في هاواي ، حيث تعيش هذه الطيور على ارتفاع يبلغ 700 متر في جبال جزيرة ( ماوي ) ، محتمية بالبرودة على هذا الارتفاع من البعوض والحشرات التي تدمر حياتها ، غير إن ارتفاع الحرارة جعل البعوض يصل إلى مثل هذا الارتفاع جالبا معه جراثيم الملاريا التي أصابت أعـداد كبيرة من هذه الطيور وفتكت بها ولم تترك منها إلا عددا ضئيلا .
الجهود الدولية لمكافحة التغير المناخي
أدركت دول العالم أهمية التعاون فيما بينها من أجل مكافحة التغير المناخي وذلك باستخدام وسائل تكنولوجية حديثة تحد من انبعاث الغازات الدفيئة.وقد عقدت في سبيل ذلك عددا من المؤتمرات الدولية كان آخرها مؤتمر كييتو الذي عقد في اليابان في عام 1997.وقد كان مؤتمر المناخ العالمي الثاني الذي عقد في جينيف في الفترة من 29 أكتوبر إلى 7 نوفمبر 1990،دق ناقوس الخطر منذراً بالعواقب الجسيمة للتغير المناخي المتوقع. وقد عقد ذلك المؤتمر برعاية المنظمة العالمية للأرصاد الجوية،وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة ، ومنظمة اليونسكو ، وغيرها من المنظمات الدولية، وشارك فيه أكثر من 700 عالم من 100 بلد. وقد جاء البيان العلمي والفني الصادر عن ذلك المؤتمر أن "معدل الزيادة المتوقعة لدرجة الحرارة خلال القرن القادم-إذا لم يتم الحد من الزيادة المطردة للغازات الدفيئة ستكون زيادة غير مسبوقة،ولم يحدث لها نظير خلال العشرة آلاف سنة السابقة، وأنها ستؤدي إلى تغيرات في المناخ تشكل تهديدا بيئيا خطيرا يمكن أن يعرض التنمية الاجتماعية والاقتصادية في كثير من مناطق العالم للخطر.بل يمكن أن يهدد البقاء في بعض الجزر الصغيرة كجزر المالديف وغيرها،وفي المناطق الساحلية المنخفضة،والمناطق القاحلة وشبه القاحلة".
ولان دول العالم كانت تدرك منذ ذلك الوقت، إن مكافحة من ظاهرة التغير المناخي تتطلب جهداً كبيراً ونفقات باهظة، للحد من انبعاث الغازات الدفيئة، وأن ذلك يتطلب نفقات باهظة لتطوير التكنولوجيا الحديثة لاستغلال الطاقة، أو إيجاد تكنولوجيا بديلة تكون أقل تلويثا للبيئة،فإن المؤتمر الدولي للأرض الذي عقد في مدينة ريوديجانيرو عام 1995 ، وبحضور عدد كبير من رؤساء الدول،قد دعي مختلف الدول خاصة الدول الصناعية لإلى خفض انبعاث الغازات الدفيئة،إلا أنه قد جعل تنفيذ الدول لتلك التوصيات اختياريا ولهذا معظم الدول لم تنفذ تلك التوصية ولم تخفض الدول الصناعية نسبة انبعاث الغازات الدفيئة،مما أدى استفحال الأمر ،وأصبح يهدد بخطر جسيم،ولذا،فقد تداعت160 دولة إلى مؤتمر كييتو الذي عقد في ديسمبر عام 1997 في اليابان،لاتخاذ خطوات جادة ، والاتفاق على إجراءات إلزامية تتقيد بموجبها مختلف دول العالم بخفض انبعاث الغازات الدفيئة بنسب محددة.وقد تم الاتفاق خلال ذلك المؤتمر على أن تقوم الولايات المتحدة بخفض انبعاث الغازات الدفيئة التي تصدر عنها بنسبة7%،واليابان بنسبة 6%،ودول الإتحاد الأوروبي بنسبة 8% كما تم الاتفاق على عدد من الإجراءات التنفيذية الخاصة بخفض انبعاث الغازات في العالم بنسبة متوسطها 5% ، وذلك مقارنة بنسبة انبعاث تلك الغازات عام 1990، على أن يتم الخفض خلال الفترة 2008-2012 م .
ومما لاشك فيه أن خفض نسبة الغازات الدفيئة يمكن إن يتم بوسائل متعددة منها استخدام مصادر بديلة للطاقة لا تلوث البيئة كالطاقة الشمسية وطاقة الرياح وغيرها.والحد من استخدام وسائل النقل الخاصة والاعتماد بشكل متزايد على وسائل النقل العام وتطوير السيارات التي تسير على الطاقة الكهربائية ، وغيـــرها.
إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

السبت

آثار الاحتباس الحراري على البيئة

آثار الاحتباس الحراري على البيئة

ان تزايد النشاط الصناعي والاقتصادي وزيادة البشرية بنسبة ست أضعاف في الـ 200 سنةالمقبلة يشكلون عوامل مهمة في تفاقم الاحتباس الحراري, وضمن هذا الموضوع قال أحدالخبراء " أن كل ارتفاع في الحرارة بنسبة درجة واحدة سيلسيوس يزيد الخطر بنسبةكبيرة تؤثر وبشكل كبير وسريع على الأنظمة البيئية الضعيفة. وان كل ارتفاع يزيد عندرجتين سيلسيوس يضاعف الخطر بشكل جوهري قد يؤدي إلى انهيار أنظمة بيئية كاملة والمجاعات

ونقص في المياه وإلى مشاكل اجتماعية 
واقتصادية كبيرة لا سيما في الدول النامية.

أصبح من المؤكد أن كمية ثاني أكسيد الكربون التي تدخل الجو ستستمر في الازدياد و بالتالي فإن درجة حرارة سطح الأرض ستستمر بالازدياد. ومعنى ذلك فان التأثير على المناخ سيغدو واضحا وأهم الظواهر التي ستحدث هي:

_ أن أجزاءً كبيرة من الجليد ستنصهر وتؤدي إلى ارتفاع مستوى سطح البحر مما يسبب حدوث فياضانات وتهديدللجزر المنخفضة والمدن الساحلية.

_  درجات الحرارة في أجزاء مختلفة من الكرة الأرضية سترتفع بمقدار ضعف ما كانت تتوقعه الدراسات المناخية.

_مستوى انبعاث غاز ثاني أكسيد الكربون المتزايد قد يقود إلى الاندثار الكمي للغابات والارتفاع الكبير لمستوى مياه البحار. ومن شأن ذلك أن يزيد من وطأة التغيرات البيئية وبالتالي انخفاض مستوى الإنتاج الزراعي في العالم وما يترتب على ذلك من مشاكل اقتصادية وتنموية وغذائية.

_ يشكل التغير المناخي المتسارع الذي ينحو إلى ارتفاع درجة الحرارة تهديدا للصحة العامة ويعمل على تكاثر أنواع ضارة من الحشرات وانقراض أنواع برية من الحيوان والنبات.

_ ارتفاع مستوى سطح البحر قد يحدثتأثيرات خطيرة.

_ زيادة عدد وشدة العواصف.

_ انتشار الأمراض المعدية فيالعالم. 

_ تدمير بعض الأنواع الحية والحد من التنوع الحيوي.

_ حدوث موجات جفاف. 

_ حدوث كوارث زراعية وفقدان بعض المحاصيل.

_ احتمالات متزايدة بوقوع أحداث متطرفة في الطقس حذرت وكالة البيئة الأوروبية من التغير السريع الناتج من اﻷحتباس الحراري حيث أن ارتفاع الحرارة سيقضي على ثلاثة أرباع الثلوج المتراكمة على قمم جبال الألب بحلول عام 2050 مما يتسبب بفيضانات مدمرة في أوروبا واعتبرت هذا تحذيرا يجب التنبه.




إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

الأربعاء

حيوانات انقرضت بفعل الإنسان


هناك الكثير من الحيوانات التي انقرضت على مر التاريخ ولكن الإنسان كان هو السبب الأول في انقراض الحيوانات!!.. ولو حاولنا ذكر كل الحيوانات التي انقرضت فلن تكفينا كتب و مقالات كثيرة و لكني أحببت أن أسلط الضوء على الحيوانات التي تم التقاط صور فوتوغرافية لها قبل انقراضها، ما يعني أنها لم تنقرض منذ زمن بعيد ليدل ذلك على أن تطور الإنسان و تقدمه كان سلاحاً ذو حدين فأدى إلى زيادة الرفاهية و في المقابل أضر بالحيوانات و أدى إلى انقراضها. ومن هذه الحيوانات:

النمر التسماني:


كانت هذه الحيوانات تدعى نمر تسمانيا و قد توفي آخر نمر تسماني في حديقة حيوان في مدينة هوبارت في ولاية تسمانيا في أستراليا في يوم 7 سبتمبر عام 1936.


و على الرغم من كون هذا الحيوان الأخير من نوعه و كان يدعى بنيامين إلا أنه توفي على الأرجح بسبب الإهمال في حبسه في ظروف مناخية سيئة، و على الرغم أنه كان يدعى نمر إلا أنه ليس من القطط و لا الكلاب بل إنه كان من أكبر الجرابيات آكلة اللحوم في العصر الحديث لأنها كانت تضع صغارها في كيس على بطنها!!


وكان أكبر سبب في انقراضها من البرية حملة صيد كبيرة قامت بها الحكومة التسمانية منذ عام 1888 و حتى عام 1909 مبررة هذه الحملة بأنها كانت تعتقد بأن النمر التسماني يأكل الأغنام و الدجاج.

و قد قتل آخر نمر تسماني في البرية على يد مزارع يدعى ويلف باتي عام 1930 عندما رأى الحيوان حول منزل دجاجة يمتلكها.


الكواجا:


كان الكواجا فصيلة متميزة من الحمار الوحشي فقد تميز الكواجا بوجود خطوط على الجزء الأمامي من الجسم فقط.

 

وكان لون شعر بطنه بني فاتح و أقدامه كانت بيضاء و هذه الصورة هي للكواجا الوحيد الذي تم تصويره حياً.
وهذه الصورة من حديقة لندن عام 1870 و لكنه لم يكن الأخير من سلالته فقد كان الكواجا هدفاً للصيادين و قد قتل آخر كواجا في البرية في أواخر عام 1870، و من ثم انقرضت هذه الحيوانات في 12 أغسطس عام 1883 عندما توفي آخر فرد منها في حديقة للحيوانات في أمستردام في هولندا.

الحمام الزاجل:

قصة الحمام الزاجل هي واحدة من القصص الأكثر مأساوية في الإنقراض في العصر الحديث، فمنذ حوالي 200 عام لم تكن معرضة للإنقراض بل في الحقيقة لقد كانت الطيور الأكثر شيوعاً في أمريكا الشمالية، وقالت بعض التقارير أن أعدادها كانت بالمليارات خلال بعض هجراتها فقد كانت أسرابها تحلق لمسافة تمتد لأكثر من ميل و يمكن أن يستغرق السرب بضعة ساعات حتى يمر فوق منطقة معينة!!.. و كان من المستحيل أن نتخيل أمريكا الشمالية بدونها و لكن ماذا حدث حتى تنقرض هذه الحيوانات؟

أتى الصيادون المستعمرون و كان لحم الحمام الزاجل يعتبر من اللحوم الرخيصة خاصة للعبيد و الفقراء مما أدى إلى حملة صيد شعواء على نطاق واسع، و علاوة على ذلك و نظراً لكبر حجم قطعان الطيور فقد أصبحت الطيور تشكل تهديداً للمزارعين ومن ثم قام أسقف الكاثوليك في كيبيك بطرد كل الأنواع.


وتوفي آخر الحمام الزاجل المعروفة باسم مارثا في الأسر في 1 سبتمبر عام 1914 في مدينة سينسيناتي بولاية أوهايو بعد أن تم ذبح آخر قطيع و الذي كان عدده يزيد على 250000 على يد صيادي الطيور على الرغم من معرفتهم بأنه كان آخر قطيع من هذه الطيور!!

العلجوم الذهبي:


كان أول حساب لهذه الضفادع قد قام به عالم يدعى جاي سافاج عام 1966 و كان آخر ضفدع وجد عام 1989، وقد كانت تتميز بلونها البرتقالي الذهبي وكانت توجد في الغابات الإستوائية و كوستاريكا. يرمز انقراضها إلى انخفاض عدد البرمائيات على مستوى العالم و الذي كان من المرجح نتيجة ظاهرة الإحتباس الحراري و تغير المناخ، و قد وصف العالم الأسترالي الشهير انقراض الضفدع الذهبي ليكون أول نوع ينقرض من هذه الحيوانات بأنه ناجم عن الإحتباس الحراري.

فقمة البحر الكاريبي:

(ذئب البحر)

فقمة البحر الكاريبي كانت الفقمة الوحيدة التي توجد في منطقة البحر الكاريبي و خليج المكسيك، كما أنها النوع الوحيد من الفقمة الذي انقرض بسبب الإنسان، و قد أعلن انقراضه رسمياً منذ ثلاثة أعوام فقط في 6 يونيو عام 2008 على الرغم من أن آخر مرة رآه الناس فيها كانت في بنك سيرانا بين الهندوراس و جامايكا عام 1952، وكان انقراضه ناتجاً عن صيد الإنسان لها فقد سجل أثناء رحلة كولمبوس عام 1494 أنهم قتلوا 8 و ذبحوها من أجل لحومها.

وعل البرانس:


قصة وعل البرانس غريبة فقد حاول العلماء إعادته إلى الحياة مرة أخرى عن طريق الإستنساخ ولكن الحيوانات المستنسخة ماتت بعد سبع دقائق فقط من ولادتهم بسبب فشل الرئة وقد حدث هذا في يناير 2009، وتوفي آخر وعل ولد طبيعياً في يوم 6 يناير عام 2000 بعد أن عثر عليه ميتاً تحت شجرة في سن 13 سنة، وقد كان مات قبله وعل آخر في عام 1999 بسبب الشيخوخة.


وعلى الرغم من الجهود التي بذلت حديثاً لإعادته فقد فشلت كل هذه الجهود وعقدت مناقشات جادة حول ما إذا كانت المخلوقات المنقرضة ينبغي إعطاؤها فرصة ثانية للحياة.

الثيتل:


كان الثيتل من الوحوش صعبة الإستئناس ولكن قدماء المصريين استأنسوه كمصدر للغذاء ولحمل الأشياء، وعلى الرغم من أنها جابت أنحاء شمال أفريقيا و الشرق الأوسط فكل هذا لم يكن كافياً لإنقاذه من الصيادين الأوروبيين، فقد كانوا يصطادونها للغذاء و الإستجمام وكان آخر ثيتل قد توفي في حديقة الحيوان في باريس عم 1923 و قد كانت أنثى.

نمر ياوان:


نمر ياوان هو نوع فرعي من النمور التي كانت تقتصر على جزيرة جاوة الإندونيسية، وكان آخر فرد شوهد في عام 1972 على الرغم من أن هناك أدلة أنها كانت حية حتى عام 1980. و قد وجدت آثار لها في 1979 عندها تم تحديد ثلاثة نمور فقط. وقد كان السبب الرئيسي لانقراضها التعدي على الأراضي الزراعية و التي لا تزال مصدر قلق كبير في جاوة.
يعتقد بعض الناس أن نمور ياوان لا تزال على قيد الحياة في بعض المناطق القليلة ولكن حتى إذا كان ذلك صحيحاً فإن أعداد النمور ستظل قليلة جداً، أما المنطقة الأكثر احتمالاً أن تحتوي على نمور فهي الحديقة الوطنية بيتيري ميرو وحتى تلك المنطقة مهددة من قبل شركات التعدين بعد اكتشاف الذهب في منطقة مجاورة!

Tecopa Pupfish:


من المؤسف أن هذا النوع من الأسماك قد أعلن أنه أول الأنواع المنقرضة وفقاً لقانون الأنواع المهددة بالإنقراض في عام 1973 ومن ثم رفع اسمه من القائمة الرئيسية للحيوان في عام 1981.


وقد اكتشفت هذه الأسماك لأول مرة في هوت سبرينغز في ولاية كاليفورنيا في عام 1942 وقل عددها بعد ذلك بوقت قصير بسبب استبدال الحمامات بالينابيع الساخنة و جاء المسمار الأخير في نعش هذه الأسماك عندما بنيت الفنادق والعربات المقطورة للسماح بمزيد من الراحة والترفيه للسياح!!

الحمار البري السوري:


كان آخر حمار بري سوري قد توفي في حديقة حيوان في فيينا في النمسا عام 1928، وقد كانت هناك تقارير مشتركة عن قطعان كبيرة كانت تجوب في الجبال و السهول الصحراوية في الشرق الأوسط، و يقال أن الحمار البري السوري قد انهار تماماً خلال الحرب العالمية الأولى عندما دخلت بيئتها القوات البريطانية والتركية المدججة بالسلاح، فلم يكن البدو قادرين على مقاومة المدافع و لم تكن سرعة الحمار الكبيرة كافية لهروبه من سرعة السيارات الحديثة التي حلت محل الإبل!

دولفين نهر بيجي:


حتى دولفين نهر بيجي لم يسلم من يد البشر فقد كانت تلك الدلافين سلمية وقد كانت تسكن نهر اليانغتسي على الأقل منذ 20 مليون سنة، وأعلنت شركة دولفين انقراض هذا الحيوان بعد رحلة استكشافية في أواخر عام 2006 في محاولة لإيجاد دولفين واحد ولكن بلا جدوى!!.. و على الرغم من بعض الشهادات الغير مؤكدة فمن غير المحتمل أن تكون البشرية قادرة على العثور عليها لذلك سجلت دلافين بيجي كأول حيوان منقرض من الحيتان في العصر الحديث، وقد كان أهم سبب في انقراضه ظهور التصنيع الصيني على نهر اليانغتسي كشريان للصناعة، و نهر اليانغتسي الآن من أسوأ الطرق المائية تلوثاً في العالم و تعتمد عليه الصين بشكل كبير في النقل و توليد الطاقة الكهرومائية، وتقريباً 12 بالمائة من سكان العالم يعملون ضمن منطقة مستجمعات المياه في النهر و يعتبر الصينيون دولفين بيجي كرمز للسلام و الإزدهار ومع ذلك فإن الإزدهار الصيني هو الذي أدى لإنقراض هذا الحيوان!!

سبارو شاطىء البحر الداكن:


كان هذا الطائر و نوعاً فرعياً من سبارو شاطىء البحر غير المهاجرة قد وجد في جنوب ولاية فلوريدا في المستنقعات المالحة الطبيعية لجزيرة ميريت وعلى طول نهر سانت جونز، و قد توفي آخر فرد من هذا النوع في 17 يونيو عام 1987 وأعلن رسمياً أنه من الأنواع المنقرضة في ديسمبر 1990.
بدأ هذا الحيوان في الإنقراض عام 1940 عندما تم رش مادة الدي دي تي في الهواء لمكافحة البعوض فدخلت هذه المادة سلسلة الطائر الغذائية فقل عددها من 2000 زوج إلى 600 فقط ومن ثم غمرت جزيرة ميريت بهدف الحد من تكاثر البعوض حول مركز كينيدي للفضاء فكانت تلك ضربة أخرى للعصافير فقل عددها، ولم تكد العصافير تنتهي من هذه الضربة حتى تلقت ضربة أخرى بتجفيف المناطق المحيطة بالنهر لتسهيل بناء الطرق السريعة فتعددت أسباب زواله حتى أتى عام 1979 فلم يكن في العالم من هذا النوع سوى ستة عصافير فقط كلهم ذكور وآخر مرة شوهدت فيه أنثى هذا العصفور كان في عام 1975.
وفي النهاية لا يسعنا إلا أن نختم بقوله سبحانه وتعالى ( ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون ( 41 ) قل سيروا في الأرض فانظروا كيف كان عاقبة الذين من قبل كان أكثرهم مشركين ( 42 ) ) سورة الروم.
إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

الاثنين

أخطار التلوث البيئي


       
ماهية التلوث
              
التلوث أو التلوث البيئي هو أخطر كارثة يواجهها الإنسان، فالتلوث يعنى تدهور بيئته نتيجة لحدوث خلل فى توافق العناصر المكونة لها بحيث تفقد قدرتها على أداء دورها الطبيعي ..

وخاصة فى التخلص الذاتي من الملوثات بالعمليات الطبيعية وذلك فى بيئة الهواء والماء واليابس.
التلوث- تعريف التلوث.
- تعريف البيئة.
- مستويات التلوث.
- أنواع التلوث.
- أضرار التلوث.
- علاج التلوث.

* تعريف التلوث:
- ما هو التلوث البيئى؟ بالتأكيد يسأل كل إنسان نفسه عن ماهية التلوث أو تعريفه.

* ماهية البيئة؟
فالتعريف البسيط الذي يرقي إلي ذهن أي فرد منا: "كون الشيء غير نظيفاً" والذي ينجم عنه بعد ذلك أضرار ومشاكل صحية للإنسان بل وللكائنات الحية، والعالم بأكمله ولكن إذا نظرنا لمفهوم التلوث بشكل أكثر علمية ودقة:
 "هو إحداث تغير في البيئة التي تحيط بالكائنات الحية بفعل الإنسان وأنشطته اليومية مما يؤدي إلي ظهور بعض الموارد التي لا تتلائم مع المكان الذي يعيش فيه الكائن الحي ويؤدي إلي اختلاله".

والإنسان هو الذي يتحكم بشكل أساسي في جعل هذه الملوثات إما مورداًً نافعاًً أو تحويلها إلي موارد ضارة ولنضرب مثلاً لذلك:
 نجد أن الفضلات البيولوجية للحيوانات تشكل مورداًً نافعاًً إذا تم استخدامها مخصبات للتربة الزراعية، إما إذا تم التخلص منها في مصارف المياه ستؤدي إلي انتشار الأمراض والأوبئة.
التلوثحيث تشارك نواتج النشاط الاقتصادي للإنسان برصيد ضخم فى عمليات التلوث البيئي التي لا تظل حبيسة فى إطار المكان حلياً أو عالمياً، لأن الملوثات تتحرك عبر طبقات الغلاف الجوى دون اعتبار لحدود جغرافية أو سياسية على مستوى الكرة الأرضية.
كما أن التصنيع من ناحية أخرى يلعب دوراً لا يقل عن دور نواتج النشاط الاقتصادي فى تحويل البيئة الصحية إلى بيئة ضارة وظهور سلسة من الآثار الاجتماعية والاقتصادية والتغيرات فى كافة نواحي البيئة من هواء وتربة وأنها وبحيرات سواء القريبة أو البعيدة عن مصادر التلوث
من السبب وراء تلوث البيئة؟!
الإنسان هو السبب الرئيسي والأساسي في إحداث عملية التلوث في البيئة وظهور جميع الملوثات بأنواعها المختلفة وسوف نمثلها علي النحو التالي:
الإنسان = التوسع الصناعي - التقدم التكنولوجي - سوء استخدام الموارد - الانفجار السكاني.
- فالإنسان هو الذي يخترع.
- هو الذي يصنع.
- هو الذي يستخدم.
- وهو المكون الأساسي للسكان.

* مستويات التلوث:
أ- التلوث غير الخطر:
هو المنتشر فوق سطح الكرة الأرضية ولا يخلو أي مكان فيها منه كلية، ويمكن أن نطلق عليه التلوث المقبول الذي يستطيع أن يتعايش معه الشخص بدون أن يتعرض للضرر أو المخاطر كما أنه لا يخل بالتوازن البيئي وفى الحركة التوافقية بين عناصر هذا التوازن.

مستويات التلوثب- التلوث الخطر:
وهو التلوث الذي يظهر له آثار سلبية تؤثر على الإنسان وعلى البيئة التي يعيش فيها ويمكن أن نطلق عليه "التلوث الحرج"، وخاصة فيما يرتبط بالنشاط الصناعي بكافة أشكاله. وخطورته تكمن فى ضرورة اتخاذ الإجراءات الوقائية السريعة التي تحمى الإنسان من وجود خطر حقيقي يهدد حياته ولا يصح تجاهله، فالإنسان هنا من غير المسموح له التعايش مع هذا التلوث مثل النوع السابق من التلوث غير الخطر.

ج- التلوث المدمر:
هو التلوث الذي يحدث فيه انهيار للبيئة وللإنسان معاً ويقضى على كافة أشكال التوازن البيئي، أي أنه يدمر بدون إعطاء أي فرصة للإنسان -حتى مجرد التفكير فى تقديم حلول- للتدخل، ونجده أيضاً متصل بالتطور التكنولوجي الذي يظن الإنسان أنه يبدع فيه يوماً بعد يوم من النشاطات الإشعاعية والنووية، وخير مثال حادثة المفاعل النووي "تشرنوبل". ويحتاج الإصلاح مع هذا النمط التلوثي سنوات طويلة للإصلاح ونفقات باهظة التكاليف، ولا يقف الأمر عند هذا الحد وإنما تتأثر أجيال من البشر على المدى الطويل منه.

التلوث* أنواع التلوث:
- تلوث الهواء: نقصد بتلوث الهواء وجود المواد الضارة به مما يلحق الضرر بصحة الإنسان فى المقام الأول ومن ثَّم البيئة التي يعيش فيها ويمكننا تصنيف ملوثات الهواء إلى قسمين ...

- التلوث بالنفايات: من أنواع التلوث البيئى التلوث بالنفايات والتى تشتمل على: القمامة - النفايات الإشعاعية ...
- التلوث البصرى: هو تشويه لأي منظر تقع عليه عين الإنسان يحس عند النظر إليه بعدم ارتياح نفسي، ويمكننا وصفه أيضاًً بأنه نوعاًً من أنواع انعدام التذوق الفني، أو اختفاء الصورة الجمالية لكل شئ يحيط بنا من أبنية ... إلي طرقات ... أو أرصفة ...

- تلوث الماء: يشتمل تلوث المياه على أولاً تلوث المياه العذبة، ثانياً تلوث البيئة البحرية ...

- التلوث السمعى: يرتبط التلوث السمعى أو الضوضاء ارتباطاً وثيقاًً بالحضر وأكثر الأماكن تقدماًً وخاصة الأماكن الصناعية للتوسع في استخدام الآلات ووسائل التكنولوجيا الحديثة ... المزيد

- تلوث التربة (اليابس): إن التربة التي تعتبر مصدراً للخير والثمار، من أكثر العناصر التي يسئ الإنسان استخدامها فى هذه البيئة. فهو قاسٍ عليها لا يدرك مدى أهميتها فهي مصدر الغذاء الأساسي له ولعائلته، وينتج عن عدم الوعي والإدراك لهذه الحقيقة إهماله لها ...

- التلوث الغذائي: تلوث الأطعمة يزداد يوم بعد يوم بصورة مفزعة حتى وفى البلدان المتقدمة التى بها أعلى مستويات الرعاية والعناية وقد يكون ذلك ناتجاً عن إحدى الأسباب الآتية ..

التلوث* أضرار التلوث:
1- ظهور المشاكل البيئية المختلفة ومن ضمنها الانفجار السكانى.
2- المطر الحمضي .. المزيد عن ظاهرة المطر الحمضى
3- اختلال التنوع البيولوجى (التنوع البيولوجى بموقع فيدو) وانقراض بعض مظاهر الحياة النباتية والحيوانية.
4- تآكل طبقة الأوزون ..
5- ظاهرة الاحتباس الحراري.
6- ظاهرة التصحر (التصحر على موقع فيدو) وفقر التربة الزراعية.
7- تعرض المجال الجوى للمطارات للتلوث الجوى، مما يؤدى على خفض مجال الرؤية الأفقية والرأسية كلما زاد محتوى الرياح من الأتربة والجسيمات العالقة والغازات الضارة.
8- الانقلابات الحرارية وعدم استقرار المناخ، وخاصة أثناء فصل الشتاء أو أثناء ساعات الليل يزيد تركيز العناصر الثقيلة فى الهواء من الكروم والكادميوم والرصاص والنيكل.
9- إلحاق الضرر بالآثار، فالتركيزات العالية من أكاسيد الرصاص والكبريت تعمل على تآكل ألوان الآثار على مدار آلاف السنين وذلك لقدرة تلك الأكاسيد على التفاعل مع مكونات تلك الألوان. ومن ناحية أخرى فقد تختلط تحت تأثير الظروف المناخية بقطرات الندى فتتحول إلى الحمضية مما يساعد على تآكل كربونات الكالسيوم المكونة لتمثال "أبو الهول" بمصر.
10- حدوث الحرائق، عن طريق الاشتعال الذاتي التي تحدث بمسطحات مياه الصرف وخاصة فى أيام الصيف شديدة الحرارة نتيجة للتفاعلات والتخمرات اللاهوائية والغازات المختزلة مثل كبريتيد الإيدروجين المعروف برائحته الكريهة والميثان وغيرها من الغازات السامة القابلة للاشتعال نتيجة للحركة الصناعية المساهمة بالقدر الأكبر فى عمليات التلوث.
11- نسب متزايدة من الأكاسيد الضارة والمعادن الثقيلة العالقة بالهواء كما هى مقدمة على صفحات موقع فيدو وخاصة الرصاص، الذي يساهم بها قطاع صهر المعادن وتوليد الكهرباء ومصانع البلاستيك والكاوتشوك والكيماويات.
12- عدم سهولة تنقية مياه الصرف الصحي، والتخلص النهائي من المخلفات السائلة للمصانع.
13- بقاء الملوثات الصناعية بالتربة الزراعية لفترة طويلة من الزمن، وصعوبة الحصول على غذاء صحي للإنسان. لأن التربة الزراعية تحتوى على حبيبات من الطين والتي تكون من خواصها التماسك وثقل القوام مما يجعل نفاذ المياه من خلاله ضعيفاً وبالتالي احتمال بقاء الملوثات الصناعية فى الأراضي لفترة طويلة من الزمن.
14- تقلص مساحات الأراضي المنزرعة لمقابلة الغزو الصناعي، وبالتالي تغير معالم التوزيع المنشآت السكانية والصناعية وعدم وجود تناسب بين ما تشغله المناطق من مساحات وما يقطنها من سكان.
15- تزايد نسبة الرطوبة الجوية بالهواء لكثرة المسطحات المائية لصرف مخلفات الصناعة مما يشكل خطورة على شبكات الكهرباء وأسلاكها وتهديد المارة من البشر.
16- زيادة التدفق الحراري الآتي من المناطق الصناعية (تحكم تغيرات درجة الحرارة فى السلوك البشرى بموقع فيدو) والمحمل بالملوثات المختلفة من العوالق والأتربة والدخان.

* علاج التلوث:
1- الوعي الذاتي لدى الشخص بأن التلوث ما هي إلا كارثة تحتاج إلى جهد إيجابي منه لأنها تُنذر بفنائه.
2 - وقف تراخيص مزاولة النشاط الصناعي الذي يدمر البيئة.
3- تهجير الصناعات الملوثة للبيئة بعيداً عن أماكن تمركز البشر بخطة زمنية محددة، لوقف تبوير الأراضي الزراعية ولعدم الإضرار بصحة الإنسان.
4- تطوير أساليب مكافحة تلوث الهواء، فالحل لا يكمن فى مزيد من الارتفاع فى أطوال المداخن لأنه لا يمنع التلوث بل يرحله إلى أماكن أبعد.
5- تطوير وسائل التخلص من القمامة والنفايات، وخاصة لتلك العمليات التي تتضمن على الحرق فى الهواء الطلق التي تزيد من التلوث.
6- القيام بعمليات التشجير على نطاق واسع للتخلص من ملوثات الهواء وامتصاصها.
7- الكشف الدوري للسيارات، لأن عوادمها من إحدى العوامل الرئيسة المسببة للتلوث.
8- اللجوء إلى الغاز الطبيعي كإحدى مصادر الطاقة البديلة عن مصادر الطاقة الحرارية والذي لا يخرج معه كميات كبيرة من الرصاص والكبريت.
9- معالجة التلوث النفطي، بإضافة بعض المذيبات الكيميائية التي تعمل على ترسيب النفط فى قاع المحيطات أو البحار فى حالة تسربه. بالإضافة على وضع القواعد الصارمة بعدم إلقاء السفن لأية مخلفات نفطية أو كيميائية فى مياه البحار.
10- إقامة المحميات البحرية، والمحمية مشتقة من كلمة الحماية الطبيعية التي تفرض حظراً على بعض البقاع التي تشتمل على كائنات بحرية نادرة، تلك المهددة بالانقراض، أو مجموعات من الأنواع التى ينحصر تواجدها فى بيئات معينة.
11- اللجوء إلى استخدام المبيدات العضوية (المبيدات العضوية هى المبيدات التى لا يحتوى تركيبها على المواد الكيميائية، وإنما مكوناتها (قائمة البيئة) طبيعية بالدرجة الأولى مثل الثوم والبصل .. وغيرها من المواد الطبيعية الأخرى) والابتعاد عن المبيدات  الكيميائية بأنواعها المختلفة من مبيدات الأعشاب والحشرات والفطريات.

فالتلوث عدوان عالمي، أجل فقد اكتسب صفة العالمية حيث أن الملوثات تنتقل من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب، فهو لا يعرف حدوداً إقليمية له. فهناك العديد من الدول التي لا تمارس نشاط صناعي أو تعديني لكنها تعانى من التلوث بالمثل. فالرياح والسحب والتيارات المائية تساهم فى نقل الملوثات من بلد آخر، ومثال على ذلك: التلوث الناتج من احتراق آبار الكويت البترولي، حيث اتفق العلماء على أن آثار سحب الدخان الأسود لا تقتصر على دولة الكويت بل أنها عبرت البحر الأسود وأخذت تهدد رومانيا وبلغاريا.
إقرأ المزيد... Résuméabuiyad